علي محمد ميرجليلى
185
وافي ( مبانى و روشهاى فقه الحديثى در آن ) ( فارسى )
فيض مىفرمايد : از جملات بعدى « 1 » روايت مىتوان آنها را برداشت نمود كه عبارتاند از : 1 - توبه از شرك . 2 - ايمان به توحيد . 3 - عمل صالح . 4 - پيروى از ائمه عليهم السلام . گرچه امام عليه السلام اين چهار امر را شمارش نكرده است . ولى از سياق روايت كاملًا قابل برداشت است . « 2 » ه - در حديثى از امام صادق عليه السلام روايت شده است : انَّ الْاسْلامَ هُوَ التَّسْليمُ وَالتَّسْليمُ هُوَ الْيَقينُ وَ اليَقينُ هُوَ التَّصْديقُ وَالتَّصْديقُ هُوَ الْإِقْرارُوَالْإِقْرارُ هُوَالْعَمَلُ وَالْعَمَلُ هُوَ الْأَداءُ . انَّ الْمُؤمِنَ لَمْ يَأْخُذْ دينَهُ عَنْ رَأْيِهِ وَ لكِنْ اتاهُ مِنْ رَبّهِ فَاخَذَهُ . انَّ الْمُؤْمِنَ يُرى يَقينُهُ فى عَمَلِهِ . « 3 » مرحوم فيض مىفرمايد : مراد از اسلام در اين حديث ايمان است كه اخص از اسلام است . شاهد آن دنبالهء روايت است كه امام عليه السلام فرمودند : « انَّ الْمُؤْمِنَ . . . . » و « انّ الْمُؤْمِنَ . . . » « 4 »
--> ( 1 ) . امام 7 فرمود : انَّ اللّهَ لا يَقْبِلُ الّا الْعَمَلَ الصّالِحِ . . . . فَقالَ ( اللّه تعالى ) : انّى لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاًثُمَّ اهْتدى فاتَ قَوْمٌ وَ ماتُوا قَبْلَ انْ يَهْتَدوا وَ ظَنّوا انَّهُمْ آمنوا وَ اشْرَكُوا مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ . . . وَصَلَاللّهُ طاعَةَ وَلِىّ امْرِهِ بِطاعَةِ رَسُولِهِ وَ طاعَةِ رَسُولِهِ بِطاعَتِه . . . ( الوافى ، ج 2 ، ص 84 . ) ( 2 ) . الوافى ، ج 2 ، ص 85 . ( 3 ) . اسلام همان تسليم شدن ( در مقابل دستورات خداوند ) است و تسليم همان يقين ( به اعتقادات حقّ ) است و يقين همان پذيرش قلبى است كه همراه با اقرار زبانى است . و اقرار ( همراه با ) عمل كردن به دستورات خداوند است و عمل كردن ، انجام دادن ( دستورهاى او ) است . مؤمن دين خود را با پيروى از رأى خود ( و قياس ) به دست نمىآورد ، بلكه آن را از خداوند ( توسط پيامبر و امام ) به دست مىآورد . يقين مؤمن در اعمال او هويداست . الوافى ، ج 4 ، ص 141 . ( 4 ) . الوافى ، ج 4 ، ص 142 .